التخطي إلى المحتوى
توصيل مجاني داخل قطر
توصيل في نفس اليوم للطلبات قبل الساعة 6 مساءً
تغليف هدايا فاخر
توصيل مجاني داخل قطر
توصيل في نفس اليوم للطلبات قبل الساعة 6 مساءً
تغليف هدايا فاخر

سلة المشتريات

سلة مشترياتك فارغة

قصتنا


بدأنا بسؤال.

لماذا يجب أن تكون الهدايا متوقعة دائمًا؟

الزهور جميلة، لكنها سرعان ما تذبل. والشوكولاتة ممتعة، لكنها سرعان ما تنتهي. ورغم أن كليهما يُعد لفتة رائعة، تساءلتُ إن كان بالإمكان أن يصبح الإهداء شيئًا أكثر من ذلك — شيئًا جميلًا في لحظته، ويترك في الوقت نفسه أثرًا يُتذكَّر به.

هذا السؤال، الذي طُرح في الدوحة في أوائل عام 2025، كان بداية BOUTEEQS.

أنا RM، مؤسس BOUTEEQS. ومن هنا كانت البداية.

ماذا لو كانت الهدية تدوم؟

أردتُ أن أصنع هدايا تشعرك بالتميز، دون أن يكون الإهداء الحقيقي مكلفًا بلا داعٍ.

فبدأتُ بمجوهرات الفضة الإسترلينية عيار 925. جميلة. شخصية. صُنعت لتُلبس وتُحفظ.

قطعة المجوهرات يمكن أن تبقى بعد انتهاء المناسبة بوقت طويل — لتصبح تذكارًا صغيرًا لمن أهداها وللحظة التي مثّلتها.

لكن المجوهرات وحدها لم تكن الفكرة الكاملة. وكان السؤال التالي:

ما الذي يمكن أن نجمعه معها؟

الإجابة كانت الزهور.

ليس مجوهرات في عبوة والزهور تصل بشكل منفصل، بل كلاهما مصمم كهدية واحدة، وتقديم واحد، وتجربة واحدة.

الزهور تصنع مشاعر اللحظة. والمجوهرات تمنح تلك اللحظة ما يبقى بعدها.

وأصبح هذا أحد الأفكار الجوهرية التي قامت عليها BOUTEEQS.

ثم استمررتُ في طرح سؤال "لماذا لا؟"

لماذا نتوقف عند المجوهرات؟

العطر يمكن أن يكون شخصيًا للغاية. فرائحة معينة قد تُعيد إلى الذهن شخصًا، أو مكانًا، أو ذكرى، حتى بعد سنوات.

فبدأتُ باستكشاف العطور والزهور بالطريقة نفسها — تُجمع بعناية وتُقدَّم بشكل جميل كهدية واحدة متكاملة.

ومن هناك، كبرت الفكرة. لم تعد BOUTEEQS تقتصر على المجوهرات فقط. بل أصبحت طريقة مختلفة للتفكير في الإهداء.

هدية واحدة. تجربة واحدة. ذكرى واحدة.

اليوم، تجمع BOUTEEQS بين المجوهرات، والعطور، والزهور، والتخصيص الشخصي، والتقديم الأنيق، لصنع هدايا تبدو متكاملة منذ لحظة وصولها.

أحيانًا قد تكون قطعة مجوهرات بسيطة. وأحيانًا زهورًا وعطرًا. وأحيانًا إحدى هدايانا المميزة (Signature Gifts)، حيث يُختار كل عنصر فيها ليتكامل مع الآخر.

لكن المبدأ يبقى واحدًا: أن تكون جميلة، وذات معنى، وأن تترك لمن يتلقاها ما يتذكره.

ومنذ ذلك السؤال الأول، نمت الفكرة لتصل إلى آلاف الهدايا التي وُصّلت في جميع أنحاء قطر — ونأمل أن تكون كل واحدة منها قد تركت جزءًا من تلك اللحظة، حتى بعد انتهائها.

وما زلنا نطرح الأسئلة.

ماذا لو أصبح إيجاد الهدية المناسبة أسهل — بناءً على الشخص، والمناسبة، وما يحبه؟ ماذا لو تمكّنّا من تذكّر المناسبات المهمة معك، بحيث تكون أفكار الهدية المثالية جاهزة عند اقتراب اليوم المميز؟

هذا التفكير هو ما يُشكّل مستقبل BOUTEEQS.

لأنني لا أؤمن بأن الإهداء يجب أن يكون مجرد عملية شراء. بل أؤمن بأنه يجب أن يكون عن خلق لحظة بين شخصين. وعندما تذبل الزهور وتنتهي الاحتفالية، أتمنى أن يبقى جزء صغير من تلك اللحظة.

BOUTEEQS
Made Memorable — لحظات لا تنسى